الفيض الكاشاني
314
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
« فإنّ الأعمال بالنيّات » 205 « فإن أدخلهم اللَّه النار فبذنوبهم ، وإن أدخلهم الجنّة فبرحمته » 213 فأحببت أن أعرف 53 فأحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق لكي أعرف 113 « فأحدث اللَّه فيهم الأحلام ولم تكن قبل ذلك ، فأتوا نبيّهم وأخبروه بما رأوا وما أنكروا . . . » 172 « فبي يسمع ، وبي يبصر » 77 « فخلقت الخلق وتعرّفت إليهم فعرفوني » 64 « فلا يقول أحد من أهل الجنّة لشيء كن إلّاويكون » 197 « فلمّا وجدنا اختيار من قد اصطفاه اللَّه للنبوّة - يعني موسى - واقعاً على الأفسد . . . » 248 « فمن أخذ بما عليه أهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف ، وردّ علم ما اختلفوا فيه إلى اللَّه . . . » 276 « فمن عرف نفسه فقد عرف ربّه » 77 « في أخبارنا متشابه كمتشابه القرآن ، فردّوا متشابهها إلى محكمها ، ولا تتّبعوا متشابهها . . . » 266 « فيضربان يافوخه بمرزبة معهما ضربة ، فما خلق اللَّه تعالى من دابّة . . . » 174 « قد أحيى قلبه وأمات نفسه حتّى دقّ جليله ولطف غليظه وبرق له لامع كثير البرق . . . » 287 « قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية ، ونوّرنا سبع طبقات أعلام الفتوى . . . » 220 « قوموا عنّي ، لا ينبغي عند النبي التنازع » 251 « كان اللَّه ولم يكن معه شيء » 94 « كفى بها ضلالة قوم أن يرغبوا عمّا جاء به نبيّهم إلى ما جاء به غير نبيّهم فنزلت » 259 « كلّ ابن آدم يبلى إلّاعجب الذنب » 173 « كلّ شيء خاشع له ، وكلّ شيء قائم به ، غنى كلّ فقير ، وعزّ كلّ ذليل . . . » 112 « كلّ شيء خاضع له ، وكلّ شيء قائم به ، غنى كلّ فقير ، وعزّ كلّ ذليل . . . » 48 « كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته » 156 « كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل » 78 « كلّ مولود يولد على الفطرة » 120 « كما تنامون تموتون ، وكما تستيقظون تبعثون » 171 « كمال الإخلاص [ له ] نفي الصفات عنه ، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف . . . » 48